راف على الفيس بوك تابع راف بتويتر راف على اليوتيوب تابعنا على انستجرام

  1. الخط الساخن: 0097455341818
  2. مستشارك الخاص
  3. منصة راف
 آخر الأخبار >> المشاريع الداخلية >> 

"راف" تطلق حملة "علمهم" لدعم الطلبة المقيمين تعليميًّا

15-05-2017

اضغط على الصورة لفتحها بنافذة مستقلة
تكبير الصورةاضغط على الصورة لعرضها بحجمها الطبيعي

بدعم من إزدان مول والجالية الباكستانية في قطر
د. محمد صلاح:  المرحلة الأولى تستهدف 500 طالب بتكلفة 4 ملايين ريال

  
 
الدوحة  
قياما بمسؤوليتها المجتمعية، أطلقت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"  حملة  "علمهم"  لدعم أبناء الجاليات المقيمة في قطر في مجال التعليم، وتمكين المتأخرين تعليميا من مواصلة مسيرتهم الدراسية.
وفي تصريح صحفي، قال الدكتور محمد صلاح إبراهيم نائب مدير عام مؤسسة "راف": إن المرحلة الأولى من الحملة  التي تبلغ تكلفتها 4 ملايين ريال، تستهدف دعم 500 طالب وطالبة من المتأخرين عن التعليم من أبناء الجاليات بسبب ضيق ذات اليد لأوليائهم، وإلحاقهم بالسلم التعليمي، منوها بالدعم الكبير الذي تلقته المؤسسة من قبل إزدان مول والجالية الباكستانية في قطر لهذه الحملة.
وأضاف أن "راف" ستركز  في المرحلة الأولى من الحملة على دعم  الطلاب المتأخرين لمدة عام، مشيرا إلى أن هذه الحملة  ستساهم في الحد من التسرب من التعليم وخصوصا في مرحلة التعليم الاساسي.
وأوضح أن هذه الحملة تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية لمؤسسة  "راف"، وسعيا منها للقضاء على التسرب المدرسي للتلاميذ في مراحل التعلم المتعددة ، اتساقا مع رؤية قطر 2030  لتطوير جميع فئات المجتمع.
وطبقا لدراسة أجرتها المؤسسة فإن الطالب الواحد يتكلف متوسط 7200 ريال في العام الواحد، بشراكة مجتمعية ودعم من إزدان مول والجالية الباكستانية  في قطر، سيُعاد تأهيل الطلاب  نفسيا وعلميا ومن ثم مساعدتهم في الالتحاق بالصف الدراسي المخصص لهم ومتابعتهم طوال مدة دراسته .

 أهمية المشروع
ويعالج هذا المشروع ظاهرة التسرب المدرسي، التي تعد من أصعب المشاكل التي تعاني منها دول العالم بصفة عامة والدول العربية بصفة خاصة لما لهذه الظاهرة من آثار سلبية تؤثر في تقدم المجتمع الواحد وتطوره وتقف حجر عثرة أمامه .
وتولي مؤسسة "راف" مشكلة التسرب من التعليم اهتماماً خاصاً بصفتها لا تؤثر سلباً على المتسربين فقط بل على المجتمع ككل، لأن التسرب يؤدي إلى زيادة معدل الجهل والحاجة وغير ذلك من المشاكل الاجتماعية التي تؤثر على مجتمع العمالة الوافدة.
وستترك حملة "علمهم" بصمتها الواضحة في تطوير حاضر الطلاب ومستقبلهم، وانقاذا لهم من الأمية، وحفظا لتكوينهم النفسي  والاجتماعي  والاقتصادي .